أكّد الرّئيس السّابق للحزب "التقدّمي الاشتراكي" ​وليد جنبلاط​، في تصريح، أنّ "إشارة ​البابا لاوون الرابع عشر​ إلى ضرورة التعالي عن الجراح الخاصّة أو الجماعيّة، وأنّ الحوار واجب وطني في كلّ لحظة وفي كلّ يوم، أفضل رسالة إلى دُعاة التقوقع أو الفدراليّة أو هواة التبشير بالحروب".