أعلن المتحدّث باسم حكومة "طالبان" الأفغانيّة ذبيح الله مجاهد، في تصريح، أنّ "مع الأسف، شنّ الجانب الباكستاني مساء الجمعة، هجمات على أفغانستان في مديريّة سبين بولدك في قندهار، ما أجبر قوّات الإمارة الإسلاميّة على الرّد".
بدوره، اتّهم رئيس دائرة الإعلام في ولاية قندهار علي محمد حقمال، الجانب الباكستاني ببدء الأعمال العدائيّة، ليُعلن لاحقاً انتهاءها. وأشار في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إلى أنّ باكستان استخدمت "المدفعيّة الخفيفة والثّقيلة"، لافتًا إلى إصابة منازل مدنيّين بقذائف "هاون". وأوضح أنّ بعدها "توقّفت الاشتباكات، وقبِل الجانبان بوضع حدّ لها".
ولم تصدر السّلطات الباكستانيّة على الفور أي تعليق.
يُذكر أنّ في الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين البلدين بشكل كبير، وقد سُجّلت في منتصف تشرين الأوّل الماضي مواجهة مسلّحة غير مسبوقة أسفرت عن نحو 70 قتيلًا. وتمّ التوصل في الشّهر نفسه إلى هدنة بوساطة قطريّة وتركيّة، لكنّها لم توقف إطلاق النّار قرب الحدود المغلقة منذ 12 تشرين الأوّل.
















































