لا تحمل اسماؤنا أهمية لدى الناس فقط، بل لدى الله أيضا. فالاسم يعبر عن مدى علاقتنا بالناس والعكس صحيح، كما انه يظهر اهميتنا لدى الله. كان المسيح ينادي تلاميذه ورسله والناس بأسمائهم، حتى اؤلئك الذين اعطاهم القابا (بطرس الصخرة مثلا)، وهذا يظهر مدى أهمية العلاقة بيننا وبين الله.
من هنا، تكتسب اسماؤنا أهمية خاصة حتى قبل ان نظهر شخصيتنا، فاسم شربل مثلا محفور في ذهننا على انه يحمل صفات القديس شربل، فإما ان يكون حامله اهلا لهذا الاسم، وإما ان نقول "ضيعان هالاسم فيه". واذا كان اهلا للاسم الذي يحمله، فإنه ينعكس على نفسية من حوله، فينتظر الناس قدومه، ويسألون عما اذا كان سيحضر في أي مناسبة تتم دعوتهم إليها ليكون حافزا ليلبوا الدعوة...
هكذا هي الأسماء لدى الله، إلى حد ان زكريا استعاد نطقه بمجرد ان قرر دعوة ابنه يوحنا، دلالة على ايمانه بوعد الله له.
فلنكن اهلا لحمل اسمائنا، ليس فقط امام الناس، بل امام الله بشكل خاص.




















































