اتّهم الرّئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي (Félix Tshisekedi)، رواندا بـ"خرق التزاماتها"، بعد أيّام على توقيع تشيسيكيدي مع نظيره الرّواندي بول كاغامي، اتفاق سلام في واشنطن الخميس الماضي، يهدف إلى وضع حدّ للقتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وشدّد في خطاب إلى الأمّة من البرلمان، على أنّ "رغم حسن نيّتنا والاتفاق الّذي تمّت المصادقة عليه مؤخّرًا، من الواضح أنّ رواندا تخرق التزاماتها بالفعل"، في إشارة إلى هجمات نفّذتها القوّات الرّوانديّة في عدّة مواقع في إقليم جنوب كيفو خلال الأيّام الأخيرة، لافتًا إلى أنّ "في اليوم ذاته الّذي تمّ فيه توقيع "اتفاق السّلام"، نفّذت قوّات الدّفاع الرّوانديّة ودعمت هجمات بالأسلحة الثّقيلة".
وكانت قد ازدادت حدّة العنف في شرق الكونغو الدّيمقراطيّة مطلع العام الحالي، عندما سيطر مقاتلون من حركة "إم23" المدعومة من رواندا على مدينة غوما الرّئيسيّة في إقليم شمال كيفو في كانون الثّاني 2025.




















































