كشف القائد العام للبحرية الروسية الأدميرال ألكسندر مويسيف، أن "الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا تستعدان لمواجهة عسكرية محتملة في القطب الشمالي".
ولفت، في تصريح، إلى أن "واشنطن وحلف الناتو يعززان وجودهما العسكري بالقطب الشمالي ونسب التدريب ارتفعت 40%".
وأكد قائد البحرية الروسية، أن "مستوى الجاهزية القتالية للقوات النووية الاستراتيجية الروسية ارتفع إلى 100%".
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا، في حين تتجه الأنظار من جديد نحو شبه جزيرة كولا في أقصى شمال روسيا.
وسبق وأن ذكرت صحيفة لو باريزيان في هذا السياق، أن هذه المنطقة القطبية، التي تحتضن مدينة مورمانسك وميناء الأسطول الشمالي الروسي، تضم اليوم أحد أكبر مخازن الرؤوس النووية في العالم، وتشهد نشاطا عسكريا واستخباريا مكثفا يثير قلق حلف الناتو.
وأشارت إلى أن خبراء الجغرافيا السياسية يعطون شبه جزيرة كولا أهمية نابعة من موقعها البحري الفريد، الذي يتيح للأسطول الروسي التحرك نحو شمال الأطلسي وحتى أميركا الشمالية دون قيود موسمية، مما يمنح موسكو منفذا إستراتيجيا لا مثيل له.