لفت الرّئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أنّ "العالم شهد واحدةً من أبشع المجازر خلال آخر قرن في قطاع غزة"، مشدّدًا على أنّ "استمرار وقف إطلاق النّار وإيصال المساعدات الإنسانيّة للمحتاجين، يمثّلان أولويّات أساسيّة".
وأشار في كلمة له خلال المنتدى الدّولي للسّلام والثّقة في عشق آباد عاصمة تركمانستان، إلى أنّ "وقف إطلاق النّار المستمر رغم انتهاكات إسرائيل، هشّ. لذا، فإنّ الدّعم القوي من المجتمع الدولي لهذا المسار ضروري، ويجب أن يستمر"، معربًا عن أمله في أن "يكون قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2800، فرصةً لتحقيق سلام دائم وإعادة إعمار غزة".
وأكّد أردوغان أنّه "حان الوقت للمجتمع الدّولي لأن يسدّ دَينه للشّعب الفلسطيني"، مركّزًا على "ضرورة إشراك الفلسطينيّين في جميع مراحل تحقيق السّلام ومساهمتهم فيها"، مبيّنًا أنّ "الهدف النّهائي هو حلّ الدّولتَين".
وذكر أنّ "تركيا تُعتبر اليوم بنهجها العادل والنّزيه والجدير بالثّقة، من بين أبرز الفاعلين في مجال الوساطة على مستوى العالم"، موضحًا "أنّنا في تركيا وبوعي المسؤوليّة الّذي يمليه علينا تاريخنا وجغرافيّتنا وحضارتنا، نعمل بكل ما أوتينا من قوّة من أجل ترسيخ السّلام والحوار".
مع الإشارة إلى أنّ في 18 تشرين الثّاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدّولي بالأغلبيّة، مشروع قرار أميركي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيليّة في قطاع غزة، يأذن بإنشاء قوّة دوليّة موقّتة حتى نهاية عام 2027.























































