أعلنت رئاسة مجلس الوزراء، أنّ "في مرحلة إقليميّة دقيقة تستدعي أعلى درجات التشاور والتنسيق بين الدّول الصديقة، لبّى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام دعوة الرّئيس التركي رحب طيب أردوغان إلى عشاء عمل في اسطنبول، في إطار زيارته الرّسميّة إلى تركيا".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "اللّقاء شكّل مناسبةً لتأكيد أهميّة الحوار وتعزيز التعاون الثّنائي، والعمل على الارتقاء بالعلاقات اللّبنانيّة- التركيّة إلى مستوى الشّراكة الاستراتيجيّة، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأوضحت رئاسة المجلس أنّ "اللّقاء، الّذي شارك فيه وزير الخارجيّة هاكان فيدان، تناول أيضًا سبل تطوير العلاقات الثّنائيّة بين لبنان وتركيا في مختلف المجالات، لا سيّما الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة والطاقة والبنى التحتيّة"، لافتةً إلى أنّ "سلام ثمّن الدّعم الّذي تقدّمه تركيا للبنان، خصوصًا على مستوى المساعدات الإنسانيّة".
وذكرت أنّ "الجانبَين اتفقا على إحياء مسار اتفاقيّة التبادل التجاري الحرّ بين لبنان وتركيا، واستكمال المشاورات الفنيّة اللّازمة، بما يراعي المصالح المشتركة بين البلدين ويعزّز حجم التبادل التجاري".
وأكّد سلام أنّ "لبنان يتمسّك باستقلاليّة قراره، وببسط سيادة الدّولة الكاملة على أراضيها، ويواصل العمل، بالتعاون مع الدّول الصديقة والشّقيقة، من أجل وقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها الكامل من الأراضي اللّبنانيّة".
من جهته، جدّد أردوغان تأكيد "وقوف تركيا إلى جانب لبنان، ودعمها لسعيه إلى تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه، ولحرصه على استقلاليّة قراره، والحفاظ على أمنه ووحدة أراضيه واستقراره"، مشيرًا إلى "اهتمام تركيا بتعزيز التعاون الثّنائي وتطويره في مختلف المجالات".
وأفادت رئاسة مجلس الوزراء، بأنّ "في ختام اللّقاء، تمّ تبادل الهدايا التذكاريّة، واتفق الجانبان على مواصلة التواصل وتفعيل آليّات التعاون الثّنائي، عبر زيارات متبادلة متتالية للوزراء المعنيّين".























































