هدّدت الجماعة الاقتصاديّة لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، بعد اجتمع رؤساء من مختلف أنحاء المنطقة في نيجيريا، بفرض "عقوبات مستهدَفة" على أي جهة تعرقل عودة الحُكم إلى المدنيّين في غينيا بيساو، بعد انقلاب الشّهر الماضي.
وأشار رئيس مفوضيّة "إيكواس" عمر علي توراي، في تصريح صحافي في ختام القمّة، إلى أنّ "السّلطات ستفرض عقوبات مستهدفة على الأفراد أو الجماعات الّتي تعرقل عمليّة الانتقال".
وكان قد سبق للتكتل أن شهد عدّة انقلابات بين العامَين 2020 و2023 في بوركينا فاسو وغينيا ومالي والنيجر، الّتي باتت تحكمها مجالس عسكريّة.
يُذكر أنّ في 26 تشرين الثّاني 2025، أعلن الجيش في غينيا بيساو إطاحة الرّئيس عمر سيسوكو إمبالو، وتعليق الانتخابات الّتي كان من المتوقّع صدور نتائجها قريبًا.
وعيّن المجلس العسكري الّذي استولى على السّلطة، رئيس أركان القوّات البريّة في غينيا بيساو الجنرال هورتا نتام رئيسًا لفترة انتقاليّة من المفترض أن تستمر عامًا واحدًا، فيما ندّدت المعارضة بما وصفته بانقلاب دبّره الرّئيس المنتهية ولايته، لحرمانها من الفوز في الانتخابات الرّئاسيّة.





















































