وصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، إلى دار فتوى طرابلس، حيث يشارك في استقباله إلى جانب مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق امام محمد إمام، رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ونواب المدينة وأعضاء البلدية وشخصيات روحية وسياسية.
وقال الراعي: "أنا سعيد جدًا بوجودي في هذه المدينة، لأن أهلها لديهم عاطفة كبيرة لوطنهم، ونعتبر انفسنا في منزلنا وبين اهلنا وناسنا".
وأشار إمام إلى أن "اجماعًا يواكب استقبال البطريرك الراعي في مدينة طرابلس والبطريرك الراعي دائما ما يعبر من اعماقه عن وجدان اللبنانيين وعن التوجه الوطني العميق"، واصفا زيارته لطرابلس "بالمميزة"، مشيرا الى ان "الكثيرين وصفوها بالتاريخية".
ويأتي ذلك خلال زيارة يقوم بها الراعي إلى طرابلس، حيث زار مطرانية الموارنة- قلاية الصليب وكنيسة مار مارون في المدينة.
وفي كلمة له، أشار الراعي، إلى أنّ "لبنان بلد متنوع ومتعدد، وهذا التنوع هو ثروته الأساسية التي شدد عليها البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته للبنان"، معتبرًا أنّ "السلام هو الخيار الدائم والأفضل، وأن طرابلس ستبقى مدينة السلام رغم كل التحديات"، داعيًا إلى "ترسيخ ثقافة السلام والعيش معاً".