شدّد الرّئيس البرازيلي ​لويس إيناسيو لولا دا سيلفا​ (Luiz Inácio Lula da Silva)، على أنّ "بعد أربعة عقود من حرب الملوين، باتت القارة الأميركيّة الجنوبيّة مهدَّدة من جديد بوجود قوّة عسكريّة أجنبيّة".

وأكّد، خلال افتتاح قمّة "ميركوسور" المنعقدة في مدينة فوز دو إيغواسو بجنوب البرازيل، أنّ "تدخّلًا عسكريًّا في ​فنزويلا​ سيكون كارثة إنسانيّة بالنّسبة إلى نصف الكرة (الجنوبي)، وسابقة خطيرة بالنّسبة إلى العالم".

وكان قد أعلن الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، أنّه لا يستبعد احتمال خوض حرب ضدّ فنزويلا.

من جهته، أبدى لولا الخميس الماضي، استعداده للتوسّط من أجل "حلّ سلمي" بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بهدف "تفادي نزاع مسلّح في أميركا اللاتينيّة"، لافتًا الى إمكان تواصله مع نظيره الأميركي.