نفى إقليم ​أرض الصومال​ الانفصالي ادعاءات الرئيس الصومالي بأنه سيستضيف فلسطينيين مهجّرين من أرضهم أو قاعدة عسكرية إسرائيلية مقابل الاعتراف الإسرائيلي الأخير باستقلاله.

واشارت خارجية أرض الصومال الى انها "تنفي حكومة جمهورية أرض الصومال نفيا قاطعا المزاعم الكاذبة التي أدلى بها رئيس الصومال عن إعادة توطين الفلسطينيين أو إنشاء قواعد عسكرية في أرض الصومال". وأكدت أن الاتفاق "دبلوماسي بحت".

وأضاف البيان "تهدف هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة إلى تضليل المجتمع الدولي وتقويض التقدم الدبلوماسي لأرض الصومال".

وكانت إسرائيل أصبحت الأسبوع الماضي أول دولة تعترف بأرض الصومال كـ"دولة مستقلة وذات سيادة"، ما أثار احتجاجات في مختلف أنحاء الصومال.

الأربعاء، صرّح الرئيس الصومالي ​حسن شيخ محمود​ نقلا عن تقارير استخباراتية، لقناة "الجزيرة" بأن أرض الصومال قد قبلت ثلاثة شروط من إسرائيل: إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الابراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ونفت وزارة خارجية أرض الصومال الشرطين الأولين.