اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي ​ريما كرامي​ مع نقيب أطبّاء الأسنان في الشّمال ​ميلاد حنا ديب​، على رأس وفد من النّقابة، وتمّ البحث في مبادرة سابقة للنّقابة توقّفت في العام 2020 إثر انتشار جائحة "كورونا"، وتمثّلت في الكشف المبكر على أسنان تلامذة المدارس، والقيام بالتوعية على ضرورة تنظيف الأسنان لمنع تفاقم تسوسها، وتقديم معجون وفرشاة الأسنان للتلاميذ.

وأشادت كرامي بـ"نشاط النّقابة ورغبتها في إعادة إحياء مبادرتها"، ووافقت على عودتها إلى المدارس، مشيرةً إلى "أهميّة التنسيق مع وزارة الصحة العامة، ومع جهاز الإرشاد والتوجيه من خلال المرشدين الصّحيّين في المدارس الرّسميّة".

من جهة ثانية، اجتمعت كرامي مع وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدّولي (GIZ)، وتمّ البحث في "المراحل الّتي قطعها مشروع تقوية عمل المناطق التربويّة وتطوير أدائها إداريًّا وقانونيًّا، وتمكين الموظّفين عبر استخدام الرّقمنة، ما ينعكس إيجابًا لجهة تسريع المعاملات وإنجازها، وتوسيع إطار المشروع لأكثر من أربع مناطق تربويّة".

بعدها، استقبلت وفدًا من جمعيّة "​المقاصد​ الخيريّة الإسلاميّة" برئاسة ​فيصل سنو​، وتمّ البحث في تسريع الإجراءات القانونيّة والإداريّة العائدة لمؤسّسات الجمعيّة على صعيد التعليم العام والمهني والجامعي، ومسار تطوير قطاع التعليم المهني والتقني.

وتسلّمت كرامي دعوةً لرعاية المؤتمر التربوي الّذي تنظّمه الجمعية في نيسان المقبل، ولكي تكون المتحدّثة الرّئيسيّة في هذا المؤتمر، فوافقت على ذلك.

ثمّ اجتمعت مع لجنة الأساتذة المتعاقدين في ​الجامعة اللبنانية​، بحضور المستشار لشؤون التعليم العالي والجامعة اللّبنانيّة عدنان الأمين، وتمّ إطلاع الأساتذة في مدى التقدّم الّذي تمّ إحرازه في ملف التفرّغ. وطمأنت كرامي اللّجنة بأنّ "الجهود والتحضيرات تتمّ بصورة جدّيّة لإنجاز الملف بحسب المعايير المقرّرة، وبأسرع وقت ممكن وليس هناك من عوائق سياسيّة أمام هذا الموضوع".

كما اطّلعت وزيرة التربية من وفد "جمعيّة الإسعاف اللّبنانيّة" على أنشطتها الاجتماعيّة والصّحيّة، وتسلّمت منه كتابًا تعبّر فيه الجمعية عن رغبتها بإقامة حملات توعية في المدارس الرّسميّة. فرحّبت باستعداد الجمعية لتقديم هذه الخدمة، وأحالت الطّلب إلى الإدارة المعنيّة في الوزارة للتنسيق.