كشف عدّة أشخاص مطّلعون لشبكة "ABC News" الأميركيّة، إلى أنّه "كان من المتوقّع أن تُرسل ​وزارة الدفاع الأميركية​ (البنتاغون) أصولًا عسكريّةً إضافيّةً إلى ​الشرق الأوسط​ في الأيّام المقبلة، بما في ذلك احتمال إرسال مجموعة حاملة الطّائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" القتاليّة".

وأشارت الشّبكة إلى أنّ "هذه الخطوة تُعتبر إجراءً احترازيًّا معتادًا في أوقات التوترات المتزايدة، بسبب وجود 30 ألف جندي متمركزين في جميع أنحاء المنطقة في دول مثل قطر والأردن وسوريا والعراق"، لافتةً إلى أنّ "هذه القوّة النّاريّة الإضافيّة ستكون بمثابة رادع للهجمات الّتي قد يشنّها الخصوم على القواعد الأميركيّة، لكنّها ستمنح أيضًا الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ خيارات إضافيّة لضرب إيران لاحقًا، إذا رغب في ذلك".

وأوضحت أنّ "من الأمثلة على الأصول الّتي يمكن تعزيزها، مجموعة حاملة طائرات ضاربة مصحوبة بطرادات ومدمّرات صواريخ، بالإضافة إلى أسراب مقاتلات القوّات الجوّيّة وأنظمة الدّفاع الجوّي الصّاروخي الأرضيّة".

وذكر مصدر مطّلع أنّ "ترامب أُبلغ بأنّ توجيه ضربة عسكريّة ضدّ إيران قد يكون بالغ الخطورة، وقد يُعرّض حياة الجنود الأميركيّين في المنطقة للخطر، لا سيّما إذا شعرت حكومة طهران بأنّها على وشك الانهيار".