حذّر منسّق الأمم المتّحدة للمساعدات الإنسانيّة في ​اليمن​ جوليان هارنيس (Julien Harneis)، من أنّ "الوضع في اليمن مقلق جدًّا"، متوقّعًا أن "يزداد الوضع الإنساني سوءًا في العام 2026"، ومشيرًا إلى أنّ 21 مليون شخص سيتأثّرون.

ونبّه، في حديث للصّحافيّين في جنيف، إلى أنّ انعدام ​الأمن الغذائي​ يتفاقم، لا سيّما على ساحل البحر الأحمر، في حين أنّ النّظام الصّحي المدعوم من ​الأمم المتحدة​ والبنك الدولي منذ عشر سنوات "لن يتلقّى مستوى الدّعم نفسه الّذي كان يتلقّاه في السّابق".

وتوقّع هارنيس أن يكون اليمن "عرضةً بشدّة للأوبئة" هذا العام، محذّرًا من أنّ "الأزمة الإنسانيّة في اليمن تشكّل خطرًا على شبه الجزيرة العربيّة، ومن أنّ الكوليرا والحصبة وشلل الأطفال عابرة للحدود".

وفي العام الماضي، كان 19,5 مليون شخص في البلاد، من أصل نحو 40 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة، في حين لم تموَّل خطّة استجابة الأمم المتحدة إلّا بنسبة 28%، أي ما يعادل 688 مليون دولار.