أشار الرّئيس الصّيني شي جينبينغ (Xi Jinping)، خلال مكالمة هاتفيّة مع نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (Luiz Inácio Lula da Silva)، إلى أنّ الصين والبرازيل "قوّتان بنّاءتان في الحفاظ على السّلام والاستقرار العالميَّين"، في ظل الوضع الدّولي الرّاهن "المضطرب".
وأكّد، وفق بيان بثّه التلفزيون الرّسمي الصّيني (سي سي تي في)، أنّ "عليهما أن تقفا بحزم في الجانب الصّحيح من التاريخ... وأن تدعما معًا الدّور المحوري للأمم المتحدة والعدالة والإنصاف الدّوليَّين".
دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الدول إلى حماية "الدور المحوري" للأمم المتحدة في الشؤون الدولية، وحثّ نظيره البرازيلي الجمعة على المساعدة في صون المعايير الدولية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
وتأتي هذه التصريحات بعد توقيع الرّئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السّلام" الّذي سيتولّى رئاسته.
وكانت قد شدّدت وزارة الخارجيّة الصّينيّة الأربعاء الماضي، على أنّه "مهما تغيّر الوضع الدّولي، فإنّ الصّين تتمسّك بقوّة بالنّظام الدّولي الّذي تُمثّل الأمم المتحدة جوهره".
كما أبدت البرازيل تشكيكها في مجلس السّلام، لافتةً إلى أنّه قد يُمثّل "إلغاءً" للأمم المتحدة.























































