اشار الاتحاد الأوروبي الى ان "التقارير عن فرار مقاتلين أجانب من تنظيم "داعش" محتجزين في سوريا تمثل مصدر "قلق بالغ"، مضيفا أنه يراقب عملية نقل المعتقلين إلى العراق.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني "إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تُثير قلقا بالغا"، مضيفا "نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".
وفي وقت سابق اليوم، افاد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة "فرانس برس"، بأن "الدفعة الأولى من معتقلي تنظيم "داعش" الذين تسلّمتهم بغداد في إطار العملية الأميركية لنقلهم من سوريا، تضمّ أوروبيين كانوا قادة بارزين في التنظيم المتطرّف".
وقال أحد المسؤولَين إن المجموعة الأولى التي تسلّمها العراق الأربعاء، تضم "قادة في تنظيم داعش وأبشع المجرمين من جنسيات مختلفة، أوروبيون وآسيويون وعرب وعراقيون".
وأشار المسؤول الثاني إلى أن "المجموعة تضمّ 85 عراقيا و65 أجنبيا بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز، جميعهم شاركوا في عمليات داعش في العراق وجميعهم على مستوى أمراء التنظيم".






















































