شدّد النّائب ​إيهاب مطر​ على "أنّنا منذ سنوات ونحن نناشد الدّولة معالجة حل ملف الأبنية المتصدّعة في ​طرابلس​، لأنّه يهدّد حياة الطّرابلسيّين"، مشيرًا إلى أنّ "بعد ضغوط كبيرة، وصلنا منذ أكثر من سنة إلى قرار من مجلس الوزراء بتحديد هذه الأبنية لمعالجتها، لكن للأسف لا يزال القرار حبرًا على ورق، والدّليل الكارثة الجديدة الّتي وَضعت عائلةً بأكملها تحت الأنقاض، لأنها رفضت الخروج كي لا تكون بلا مأوى".

ولفت في بيان، إلى أنّ "هذه العائلة الّتي لا تملك معينًا إلّا الله، أظهرت الواقع الحقيقي لأغلبيّة سكان طرابلس، بلا مواربة أو تملّق، ولا زلنا نسعى للضّغط من أجل معالجة هذا الملف ومحاولة سدّ الثّغرات جرّاء الغياب الفاضح لمؤسّسات الدّولة".

وأكّد مطر أنّ "هذه الصّورة المأسويّة ليست إلّا نتيجةً طبيعيّةً لملف يتطلّب تدخّلًا سريعًا، وخطّة طوارئ عاجلة مموّلة من الحكومة لإنقاذ الطرابلسيّين من الموت، وإلّا تكون الدّولة شريكة".