أشار الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد انتهاء المحادثات الأميركيّة- الأوكرانيّة- الرّوسيّة في العاصمة الإماراتيّة أبوظبي، إلى أنّ "هذا كان أوّل اجتماع من نوعه منذ فترة طويلة: يومان من الاجتماعات الثّلاثيّة. وقد نُوقشت مواضيع كثيرة، ومن المهمّ أنّ المحادثات كانت بنّاءة".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "المفاوضات شملت أيضًا ممثّلين عسكريّين من الجهات الثّلاثة. من جانبنا، ضمّ المشاركون اليوم كلًّا من رستم أوميروف، كيريلو بودانوف، أندري هناتوف، دافيد أراخاميا، سيرغي كيسليتسيا، وفاديم سكيبتسكي. أمّا من الجانب الأميركي، فكان المشاركون المستشار ستيف ويتكوف، المستشار جاريد كوشنر، وزير الجيوش دانيال دريسكول، القائد الأعلى لقوّات "حلف شمال الأطلسي" في أوروبا أليكسوس غرينكويتش، والمستشار جوش غرينباوم. ومثّل الجانب الرّوسي أعضاء من استخباراتهم العسكريّة وقوّاتهم المسلّحة".
وأوضح زيلينسكي أنّ "محور النّقاشات الرّئيسي كان المعايير الممكنة لإنهاء الحرب. وأُقدّر بشدّة تفهّم الحاجة إلى المراقبة والإشراف الأميركيَّين على عملية إنهاء الحرب وضمان الأمن الحقيقي"، مبيّنًا أنّ "الجانب الأميركي أثار مسألة الصّيغ المحتمَلة لإضفاء الطّابع الرّسمي على معايير إنهاء الحرب، فضلًا عن الشّروط الأمنيّة اللّازمة لتحقيق ذلك".
وأعلن أنّ "نتيجةً للاجتماعات الّتي عُقدت خلال هذه الأيّام، اتفقت جميع الجهات على تقديم تقارير في عواصمها حول كلّ جانب من جوانب المفاوضات، وتنسيق الخطوات اللّاحقة مع قادتها. وحدّد الممثّلون العسكريّون قائمةً بالمواضيع الّتي سيتمّ تناولها في اجتماع مُحتمَل لاحق"، مركّزًا على أنّه "إذا ما توفّرت الاستعدادات اللّازمة للمضي قُدمًا -وأوكرانيا مستعدّة- فستُعقد اجتماعات أخرى، ربّما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل. وأتوقع إحاطةً شخصيّةً من الوفد عند عودته".






















































