رحّب المتحدّث باسم الجهاز الدّبلوماسي للاتحاد الأوروبي أنور العنوني، بالاتفاق المبرَم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ودعا إلى تنفيذه "بحسن نيّة وتوافق".
وأكّد في تصريح، أنّ "وقفًا كاملًا للأعمال العدائيّة، ضروري للسّماح بتقديم المساعدات الإنسانيّة وحماية المدنيّين وعودة النّازحين داخليًّا"، داعيًا الجانبين إلى "ضمان أمن المخيّمات ومراكز الاحتجاز، والعمل على منع عودة تنظيم داعش".
وكانت قد أعلنت الحكومة السّوريّة أمس، أنّه تمّ الاتفاق مع "قسد" على إيقاف إطلاق النّار، وذلك ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عمليّة دمج متسلسلة للقوّات العسكريّة والإداريّة بين الجانبين.
ويشمل الاتفاق انسحاب القوّات العسكريّة من نقاط التماس، ودخول قوّات الأمن التابعة لوزارة الدّاخليّة السّوريّة إلى مركز مدينتَي الحسكة والقامشلي، وبدء عمليّة دمج القوّات الأمنيّة في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكريّة تضمّ ثلاثة ألوية من قوّات "قسد"، إضافةً إلى تشكيل لواء لقوّات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.




















































