أعلنت جبهة "تحرير شعب تيغراي"، الّتي كانت تحكم إثيوبيا حتى أطاح بها رئيس الوزراء أبيي أحمد، أنّها تؤيّد "الدّعوة إلى ضبط النّفس والحوار"، وذلك بعد أيّام من اشتباكات جديدة بين قوّاتها والجيش الفدرالي في الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا، ما أثار مخاوف الاتحاد الإفريقي الّذي دعا "جميع الجهات إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النّفس".
وأشارت، في رسالة إلى الاتحاد، إلى "أنّها مستعدّة إلى الانخراط بشكل بنّاء في أي مبادرة حوار يسهّلها الاتحاد الإفريقي".
وكانت قد تصاعدت الأعمال العدائيّة في الأيّام الأخيرة في تسملت في غرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها قوّات من منطقة أمهرة المجاورة، ما أثار مخاوف من تجدّد الصّراع بين قوّات الجبهة والقوّات الفدراليّة. وجاء ذلك بعد هجومَين بطائرات مسيّرة في وسط تيغراي الأسبوع الماضي، استهدفا شاحنات وقتلا سائقًا، وفق قناة تلفزيونيّة مقرّبة من سلطات الإقليم.





















































