اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس​ أن "إعادة فتح ​معبر رفح​ في غزة تشكل "خطوة ملموسة وإيجابية" في إطار تنفيذ خطة السلام في القطاع.

واشارت الى ان "بالنسبة إلى المرضى والجرحى في غزة، فإن إعادة فتح (المعبر) هي بمثابة شريان حياة"، لافتة الى أن "البعثة المدنية للاتحاد الأوروبي عند المعبر موجودة لمراقبة عمليات العبور".

وكانت قد أفادت القناة 12 الإسرائيليّة نقلًا عن مصدر أمني، بأنّه "تمّ فتح معبر رفح" البرّي الحدودي بين ​قطاع غزة​ و​مصر​.

وأشار المصدر إلى "أنّنا بدأنا بتشغيل نموذج أوّلي بحضور ممثّلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر، وقد يُسمح لبعض الأفراد اليوم بالعبور من المعبر غلى مصر، لكن لن يتجاوز العدد 150 شخصًا".

وفي وقت سابق اليوم، نقلت القناة 15 عن مسؤول أمني قوله إنّ "مصر نقلت إلى الجانب الإسرائيلي قوائم بأسماء المسافرين الأوائل، لتطبيق إجراءات الفحص الأمني"، مؤكّدًا أنّه من المقرر أن يغادر قطاع غزّة يوم غد الإثنين 150 شخصًا، وأن يدخله 50 آخرون بشكل يومي".

ويُعتبر معبر رفح المعبر البرّي الوحيد الّذي يصل غزة بالعالم الخارجي دون المرور بإسرائيل، ويقع في الأراضي الّتي ما زالت تسيطر عليها القوّات الإسرائيليّة منذ أيار 2024، وسبق أن أُعيد فتحه لفترة وجيزة في مطلع عام 2025.