اتهم مسؤول السياسة الخارجية السابق ​جوزيب بوريل​ في انتقاد لاذع لقيادة الاتحاد الأوروبي، مؤسسات الاتحاد بغياب التضامن والتنسيق، بعدما اعتبرت إسرائيل مسؤولة السياسة الخارجية الحالية ​كايا كالاس​ "شخصاً غير مرغوب فيه" بسبب مواقفها من الحرب على الفلسطينيين.

واوضح بوريل في تصريح له، إن إسرائيل تتهم كالاس بـ"معاداة السامية"، بينما تظهر مفوضة أوروبية أخرى إلى جانب وزير الخارجية الإسرائيلي ​جدعون ساعر​ في تل أبيب "تتبادل الابتسامات دون أي توبيخ"، متسائلاً عن مستوى التضامن داخل الاتحاد الأوروبي.

وتأتي تصريحات بوريل بعد كشف موقع "يوراكتيف" أن كالاس شبّهت، خلال محادثات مغلقة مع مسؤولين مكسيكيين، معاملة إسرائيل للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بسياسات الفصل العنصري "الأبارتهايد" التي كانت مطبقة في جنوب إفريقيا.

وبحسب الموقع، استندت كالاس في حديثها إلى انطباعات خرجت بها من زيارة سابقة لمتحف الفصل العنصري في جوهانسبرغ، معتبرة أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية أثار لديها مقارنات مع تلك الحقبة.