شلّ إضراب دعا إليه اتحاد "فيردي- Verdi" وهو أحد أكبر اتحادات العمّال في ​ألمانيا​، حركة ​النقل العام​ في أنحاء البلاد، في إطار نزاع بشأن الأجور وظروف العمل.

ويطالب الاتحاد بتقصير فترات المناوبات للعاملين في النّقل العام، ورفع البدلات الممنوحة للعمل في المساء وعطلات نهاية الأسبوع. ودعا نحو 100 ألف موظّف في 150 شركة نقل إلى المشاركة في الإضراب. وفي بعض الولايات، يطالب الاتحاد أيضًا بزيادات في الأجور بنحو 10 في المئة.

ويشمل الإضراب خدمات المترو والحافلات والترام في جميع الولايات باستثناء ساكسونيا السفلى. غير أنّ قطارات الخطوط الرّئيسيّة والإقليميّة تواصل عملها.

ولفت المتحدّث باسم "فيردي" أندرياس شاكرت، في تصريح، إلى أنّ "عدم الإضراب من أجل ظروف أفضل، سيجعل الوظائف غير جذّابة، كما شهدنا في السنوات الماضية".

مع الإشارة إلى أنّ الإضراب يأتي بعد تحرّكات تحذيريّة الشّهر الماضي على مستوى القطاع العام، في وقت تدقّ النّقابات ناقوس الخطر بشأن نقص اليد العاملة وتراجُع القدرة الشّرائيّة للموظّفين.