أعلنت الحكومة الأسترالية أنها "منعت أحد مواطنيها، وهو فرد من عائلات عناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الموجودين في مخيم روج في شمال شرق سوريا، من العودة إلى بلده".
وفي التفاصيل، قال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بورك، في بيان، إنه "يمكنني أن أؤكد صدور أمر منع موقت لأحد أفراد هذه المجموعة، بناء على نصيحة من الأجهزة الأمنية"، لافتاً الى أن "الأجهزة الأمنية لم تقدّم حتى الآن أي معلومات تفيد بأن الشروط القانونية اللازمة لإصدار أوامر منع موقتة تنطبق على بقية أفراد المجموعة".
وأفاد مسؤول كردي سوري، وكالة "فرانس برس"، بأن "الأستراليين الذين أُفرِج عنهم من مخيم الاحتجاز الاثنين لم يتمكنوا من الوصول إلى العاصمة دمشق في طريق عودتهم إلى الوطن".
وقال "بعد خروج العائلات في حافلات كانت وجهتها دمشق، عادوا أدراجهم" جراء "سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق". وأوضح أنهم أُعيدوا إلى المخيم، مُشيراً إلى "ضعف تنسيق" مع السلطات السورية.
ويضم مخيم روج الذي يديره الأكراد 34 امرأة وطفلا أستراليا من عائلات "داعش"، من بينهم الشخص الذي لم تفصح السلطات عن اسمه.