أكّد رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه (Hun Manet)، تعليقًا على النّزاع الحدودي بين بلاده وتايلاند، "أنّنا لا نسعى للتصعيد. نريد خفض التصعيد. نريد تعايشًا سلميًّا"، معربًا عن قلقه إزاء وضع على الحدود وصفه بأنّه "هشّ وغير مستقر".
من جهة ثانية، أشار في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" في بروكسل، إلى أنّ مراكز الاحتيال عبر شبكة الإنترنت "تُدمّر اقتصادنا النّزيه. لقد ألحقت ضررًا بالغًا بسمعة كمبوديا"، نافيًا بذلك المزاعم الّتي تتهم الحكومة بالتواطؤ.
وكانت قد اتهمت تايلاند الثلاثاء الماضي، القوّات الكمبوديّة بإطلاق النّار عبر الحدود المتنازع عليها، وهو ما سارعت بنوم بنه إلى نفيه بعبارات مشدّدة، تدل على تفاقم التوتر في العلاقات بين البلدين اللذين يدور بينهما نزاع مزمن حول حدودهما الممتدّة على مسافة 800 كيلومتر، الّتي رُسّمت خلال فترة الاستعمار الفرنسي.






















































