كشف النقاب في إسرائيل، عن أن مسؤولا كبيرا في جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، شارك في تهريب بضائع إلى غزة مقابل مبالغ طائلة.
وذكرت قناة ” i24NEWS” الإسرائيلية، أنه وٌجد بحوزة هذا المسؤول الكبير في “الشاباك” على مبلغ قيمته 6.5 مليون شيكل (الدولار يساوي 3.1 شيكل).
وأنه تم الكشف عن عدة قضايا تهريب خطيرة إلى غزة، آخرها، التي لا تتعلق بالقضية الحالية، والتي يُشتبه بأن “عناصر إجرامية” رفيعة المستوى قامت بتقديم رشوة لجهات أجنبية في المقر الأمريكي في كريات غات، الذي يتعامل مع شؤون إعادة إعمار غزة، من أجل تهريب بضائع ممنوعة إلى القطاع.
ووفق القناة فإن الاشتباه الذي يتم التحقق فيه في جهاز الأمن، يشير إلى تعاون بين مجرمين إسرائيليين وعناصر أجنبية في القاعدة الأمريكية، والهدف هو تهريب بضائع مقابل أموال طائلة تدخل جيوب المهربين.
وقد قُدمت قبل أيام عدة لوائح اتهام في قضية التهريب هذه، حيث اتُهم 12 شخصًا بتهريب بضائع بقيمة 3.9 مليون شيكل. في القضية السابقة.
وتشمل الواقعة حسب ما أعلن في إسرائيل تهريب صناديق سجائر، وأجهزة اتصال آيفون، وبطاريات، كابلات اتصالات، وقطع غيار سيارات إلى القطاع.
وقد اتهم في تلك القضية ضباط من قوات الاحتياط، تصرفوا بشكل منهجي وماكر مستغلين نقاط ضعف في منطقة المعابر والنشاط العسكري في المنطقة، ومن بينهم أيضًا شقيق رئيس “الشاباك” بتسلئيل زيني.
وقبل عدة أيام جرى استجواب بتسلئيل زيني، الذي أقر وفقا لتقارير عبرية بتلقي مبالغ نقدية كبيرة من الجندي الاحتياطي أفييل بن ديفيد، مع إنكاره صلته المباشرة بعمليات التهريب أو علمه المسبق بها.
وكانت تقارير عبرية ذكرت أن هذه القضية الخاصة بالتهريب “ذات أبعاد خطيرة”.





















































