أفاد مصدر مُقرّب من الحكومة السعودية لوكالة "فرانس برس"، بأن "المملكة قد تردّ عسكريا في خال شنّت إيران هجوما مُنسقا على بنيتها التحتية النفطية، وذلك بعد توقف العمل في بعض منشآت مصفاة رأس تنورة إثر استهدافها بمسيّرتين".
وذكر المصدر، أن "الأمر يتوقف على ما إذا كان سيُنظر إلى هذا الهجوم على أنه هجوم مُباشر على شركة أرامكو من قِبل القيادة الإيرانية، أم أنه مجرد طائرة مسيرة مارقة اقتربت من الموقع. في هذه المرحلة، أعتقد أن السعودية ستُراقب الوضع وتنتظر".
وأوضح أنّ "الرد العسكري سيكون خيارا مُحتملا للسلطات السعودية إذا ما اعتبرت أنّ إيران تشن حملة مُنسقة ضد المنشآت النفطية في المملكة".
ورأى أن "المملكة ستستهدف منشآت النفط الإيرانية إذا شنت إيران هجومًا مُنسقا على أرامكو"، في إشارة لشركة النفط السعودية العملاقة أحد أكبر مصادر داخل السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.




















































