أفادت ثمانية مصادر سورية ولبنانية لـ "رويترز"، بأن ​سوريا​ عززت حدودها مع لبنان بوحدات صواريخ وآلاف الجنود، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة، بما في ذلك الصراع بين إسرائيل وحزب الله.

وذكر ضباط سوريون، بينهم ضابط رفيع المستوى، إن هذه الخطوة تهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمخدرات، فضلاً عن منع حزب الله أو أي فصائل مسلحة أخرى، من التسلل إلى سوريا.

وأوضح المسؤول أن التعزيزات تشمل وحدات مشاة، ومركبات مدرعة، وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طراز غراد وكاتيوشا.

وصرح مسؤول أمني سوري بأن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة. وأضاف: "لكن سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني لها أو لحلفائها".

ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة مخاوف لدى بعض المسؤولين الأوروبيين واللبنانيين من احتمال حدوث توغل، وهو ما تنفيه سوريا بشدة.