أعلنت الشرطة النرويجية، أنها "تبحث عن مشتبه به ظهر في لقطات كاميرات المراقبة عقب انفجار وقع مطلع الأسبوع عند السفارة الأميركية في أوسلو".
وأمس، أعلنت الشرطة النروجية الأحد أن "الانفجار الذي وقع عند السفارة الأميركية في أوسلو ليلا قد يكون بدافع الإرهاب"، لكنها شددت على أن التحقيق جار أيضا في دوافع أخرى.
وقال رئيس وحدة الشرطة المشتركة للتحقيق والاستخبارات فرود لارسن لشبكة البث العامة "إن آر كاي" إن "إحدى الفرضيات هي أنه عمل إرهابي لكننا لسنا متمسكين بذلك تماما. علينا أن نكون منفتحين على احتمال وجود أسباب أخرى وراء ما حدث".
وكان قد وصف وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي، انفجار عند المدخل القنصلي للسفارة الأميركية في أوسلو، بأنه "غير مقبول" وأفاد بأنه ووزيرة العدل والأمن العام أستري أس-هانسن تواصلا مع القائم بأعمال السفارة الأميركية إريك ميير.
وأفاد في بيان بأنه ووزيرة العدل اعتبرا ما جرى "عملا غير مقبول نتعامل معه بجديّة بالغة".
وأضاف أن "أمن البعثات الدبلوماسية مهم للغاية بالنسبة لنا وتقوم الشرطة وجهاز الأمن النروجي بالتحقيق في المسألة حاليا".
وأفاد الناطق باسمه مارتن برينسن بأن أي تغيير لم يطرأ على مستوى تقييم التهديد في الدولة الاسكندنافية، والذي ما زال عند الدرجة الثالثة على مقياس من خمس درجات منذ تشرين الثاني 2024.
ورفض أن يكشف ما اذا وجّهت أي تهديدات للمصالح الأميركية في النروج قبل الانفجار.