هنأت شخصيات سياسية قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتباءه وأفراده بمناسبة العيد الحادي والثمانين للمؤسسة العسكرية، مشيدة بدورها في حماية الوطن وصون السيادة وترسيخ الأمن والاستقرار، ومؤكدة أهمية دعم الجيش وتمكينه من القيام بمهامه على كامل الأراضي اللبنانية.
أحمد الحجار
وقال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: "الجيش اللبناني ركيزة الدولة، وحارس سيادتها، والضمانة التي يلتف حولها اللبنانيون". وأضاف: "في عيده، نعوّل على دوره في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بدءاً من الجنوب، وترسيخ الأمن والاستقرار". وختم: "كل التحية لجيش لبنان... جيش الوطن".
بلال تقي الدين
من جهته، كتب رئيس حزب "الوفاق الوطني" بلال تقي الدين أن عيد الجيش هو "عيد رمز المؤسسة الوطنية الشرعية الضامن لوحدة جميع اللبنانيين"، معتبراً أنه "الحامي لجميع المكونات اللبنانية، وعنوان للتفاؤل في أشد الأزمات وأصعب الظروف"، ومتوجهاً بالتهنئة إلى قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده.
فؤاد مخزومي
بدوره، أكد النائب فؤاد مخزومي أن لبنان يمر بمرحلة مفصلية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، مشدداً على أن "دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته وتمكينه من القيام بمهامه على كامل الأراضي اللبنانية، وخصوصاً في الجنوب، هو الطريق إلى تثبيت السيادة وحماية اللبنانيين واستعادة ثقة الدولة"، موجهاً التحية إلى العسكريين "الذين يؤدون واجبهم بشرف وتضحية ووفاء".
قاسم هاشم
أما عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم، فحيّا الجيش في عيده الحادي والثمانين، معتبراً أن سنواته كانت "سنوات للتضحية والوفاء من أجل شرف وكرامة وسيادة الوطن والحفاظ على الأمن والاستقرار". وقال إن لبنان "أحوج ما يكون اليوم إلى جيشه ضمانةً للوحدة والاستقرار، استناداً إلى وحدة الموقف الداخلي والتفاف اللبنانيين بكل مكوناتهم لمواجهة الأخطار التي تحدق بالوطن"، مؤكداً أن ذلك "أهم من الوعود والإغراءات".
ابراهيم ابراهيم
من جانبه، وجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم التهنئة إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل وضباطه ورتبائه وأفراده، مؤكداً أن الجيش "سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة التي يلتف حولها جميع اللبنانيين، والركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون سيادته ووحدته واستقلاله".
وقال إن الجيش قدم عبر تاريخه "أروع صور التضحية والوفاء"، وأثبت أنه "مدرسة في الانضباط والشرف والإخلاص"، مشدداً على أن قوة لبنان تكمن في قوة مؤسساته الدستورية والشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الذي يشكل "صمام الأمان للوطن، والضامن للسلم الأهلي، وحامي السيادة والاستقلال، والسند الأساسي لبناء دولة القانون والمؤسسات". كما استذكر شهداء المؤسسة العسكرية، داعياً إلى حفظ الجيش ولبنان وإعادة هذه المناسبة "بالأمن والسلام والازدهار".