أفادت وكالة بلومبرغ بأن إسرائيل تعمل، في خضم حربها على إيران، على التخطيط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة عند مدخل البحر الأحمر بهدف مواجهة جماعة الحوثي في اليمن.
وذكر التقرير أن تل أبيب تدرس إقامة موطئ قدم عسكري في أرض الصومال المطلة على خليج عدن، بما يتيح لها تنفيذ عمليات عسكرية وجمع معلومات استخباراتية ضد الحوثيين، أحد أبرز حلفاء طهران في المنطقة.
وبحسب بلومبرغ، وصل فريق صغير من مسؤولي الأمن الإسرائيليين في حزيران الماضي إلى ساحل أرض الصومال لإجراء مسح ميداني لمواقع محتملة يمكن استخدامها لإنشاء قاعدة أو منشأة عسكرية.
وأضاف التقرير أن الوفد أمضى عدة أيام في دراسة مواقع على الساحل الاستراتيجي للدولة التي أعلنت نفسها مستقلة، بهدف تحديد موقع مناسب لقاعدة يمكن استخدامها لمواجهة الحوثيين الذين يتمركزون على بعد نحو 260 كيلومتراً عبر خليج عدن في اليمن.
ومن بين المواقع التي يجري تقييمها منطقة مرتفعة تقع على بعد نحو 100 كيلومتر غرب مدينة بربرة الساحلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطط تأتي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتساع رقعة المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، حيث تسعى تل أبيب إلى تعزيز وجودها الأمني عند بوابة البحر الأحمر لمراقبة تحركات الحوثيين الذين سبق أن هددوا واستهدفوا إسرائيل بأسلحة بعيدة المدى.




















































