أفاد موقع أكسيوس بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قادة مجموعة السبع خلال اجتماع افتراضي عقد الأربعاء أن إيران "على وشك الاستسلام"، وذلك بحسب ثلاثة مسؤولين من دول المجموعة اطلعوا على مضمون الاتصال.
لكن بعد 24 ساعة، أصدر المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي أول بيان علني له، تعهد فيه بمواصلة القتال.
وذكر التقرير أن ترامب بدا واثقا من نتيجة الحرب خلال الاتصال، متباهيا بنتائج عملية "إبيك فيوري"، قائلا لقادة المجموعة: "لقد تخلصت من سرطان كان يهددنا جميعا".
وبحسب مسؤولين اطلعوا على المكالمة، قال ترامب إن إيران على وشك الاستسلام، لكنه أشار أيضا إلى أنه لم يعد هناك مسؤولون في طهران يمتلكون القدرة على اتخاذ هذا القرار، مضيفا: "لا أحد يعرف من هو القائد، لذلك لا يوجد من يستطيع إعلان الاستسلام".
وفي المقابل، تعهد خامنئي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني بالثأر لـ"شهداء" إيران وفتح جبهات جديدة في الحرب "في أماكن يملك فيها العدو خبرة قليلة ويكون شديد الضعف".
وأشار التقرير إلى أن إيران تواصل التهديد بإغلاق مضيق هرمز، حيث أدت الهجمات على ناقلات النفط إلى ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف من أزمة اقتصادية عالمية.
وبحسب أكسيوس، دعا قادة مجموعة السبع ترامب خلال الاتصال إلى إنهاء الحرب بسرعة، محذرين من تداعياتها الاقتصادية، ومؤكدين ضرورة تأمين مضيق هرمز في أسرع وقت.
وقال ترامب إن الوضع في المضيق يتحسن، داعيا السفن التجارية إلى استئناف عملياتها في المنطقة، في وقت اشتعلت فيه النيران في ناقلتي نفط قبالة سواحل العراق في الليلة نفسها.
كما أشار التقرير إلى أن ترامب كان "غامضا وغير حاسم" بشأن أهدافه والجدول الزمني لإنهاء الحرب، إذ خرج بعض المشاركين من الاتصال معتقدين أنه يريد إنهاءها، بينما رأى آخرون العكس.
وأكد ترامب أن السؤال الأساسي الذي يدرسه يتعلق بالتوقيت، مضيفا أنه "يجب إنهاء المهمة" لتجنب حرب جديدة مع إيران خلال خمس سنوات.
كما نقل التقرير عن مسؤولين أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حذروا ترامب من السماح لروسيا باستغلال الحرب أو الحصول على تخفيف للعقوبات في ظل ارتفاع أسعار النفط.