اشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى "اننا لم نعد نرغب أو نريد أي دعم من دول حلف الناتو ولا من اليابان أو أستراليا أو كوريا الجنوبية"٬ لافتا الى ان "معظم حلفائنا في الناتو أبلغونا بعدم رغبتهم بالتورط في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإرهابي في إيران".
واعتبر ان "الناتو ارتكب خطأ فادحا بشأن إيران وكان هذا اختبار للحلف"٬ لافتا الى "اننا ساعدنا دول الناتو ولكنها لا تريد تقديم المساعدة لنا".
واضاف "أحد أهم القيادات الإيرانية قتل بالأمس بعد أن كان المسؤول عن قتل المتظاهرين". وشدد على ان "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"٬ مؤكدا "تدمير 25 زورقا إيرانيا لزرع الألغام".
وقال ترامب "حصلنا على دعم قوي من دول الشرق الأوسط". ولفت الى ان "كان بإمكان الدول الأوروبية إرسال كاسحات ألغام لكنها لم تفعل".
وكشف "اننا لسنا جاهزين للخروج من الحرب مع إيران الآن ولكن ذلك سيكون في المستقبل القريب". وشدد على ان "لن يستغرق الأمر طويلا قبل أن تتمكن السفن من المرور عبر مضيق هرمز ودول المنطقة تساعدنا بشأنه".
في سياق اخر٬ اشار ترامب الى ان "رئيس مركز مكافحة الإرهاب المستقيل كان ضعيفا ومن الجيد أنه استقال".
وفي وقت سابق اليوم أعلن مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب جو كينت استقالته من منصبه احتجاجاً على حرب إيران، مشيراً إلى أنه "بعد الكثير من التأمل، قررت الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وذلك اعتباراً من اليوم".
وأوضح أنه "لا يمكنني، بضمير مرتاح، دعم الحرب الجارية في إيران. لم تشكل إيران تهديداً وشيكاً لبلدنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي في الولايات المتحدة".
وفي رسالة الاستقالة الموجهة للرئيس دونالد ترامب، أعلن أنه "أدعم القيم والسياسات الخارجية التي روجت لها في حملاتك الانتخابية في أعوام 2016، 2020، 2024، والتي طبقتها في ولايتك الأولى. وحتى حزيران من عام 2025، كنت تدرك أن الحروب في الشرق الأوسط كانت فخاً سلب أميركا الأرواح الثمينة لوطنيينا واستنزف ثروة وازدهار أمتنا".
وأضاف: "في إدارتك الأولى، كنت تدرك أفضل من أي رئيس حديث كيفية استخدام القوة العسكرية بحزم دون الانجرار إلى حروب لا تنتهي. وقد أثبتّ ذلك من خلال اغتيال قاسم سليماني وهزيمة داعش".
وذكر كينت أنه في وقت مبكر من إدارة ترامب الحالية قام مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وأعضاء مؤثرون في وسائل الإعلام الأميركية بنشر حملة تضليل قوضت بالكامل منصة "أمريكا أولاً" الخاصة بالرئيس ترامب، وزرعت مشاعر مؤيدة للحرب لتشجيع الحرب مع إيران.
وقال: "استُخدمت (غرفة الصدى) هذه لخداعك للاعتقاد بأن إيران تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وأنه في حال ضربتها الآن، فسيكون هناك طريق واضح لنصر سريع. كانت هذه كذبة، وهي نفس التكتيك الذي استخدمه الإسرائيليون لجرنا إلى حرب العراق الكارثية التي كلفت أمتنا حياة الآلاف من خيرة رجالنا ونسائنا. لا يمكننا تكرار هذا الخطأ مرة أخرى".
وأضاف: "بصفتي من قدامى المحاربين الذين شاركوا في القتال 11 مرة، وكزوج فقدت زوجتي الحبيبة شانون في حرب صنعتها إسرائيل، لا يمكنني دعم إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تخدم مصلحة الشعب الأميركي ولا تبرر تكلفة الأرواح الأميركية".
وتابع: "أصلي لأجل أن تفكر فيما نفعله في إيران، ومن أجل من نفعل ذلك. إن وقت العمل الجريء هو الآن. يمكنك عكس المسار ورسم طريق جديد لأمتنا، أو يمكنك السماح لنا بالانزلاق أكثر نحو الانحدار والفوضى. أنت تملك الأوراق".





















































