أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد إن إيران لم تعمل على ترميم قدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم بعد حرب حزيران 2025 التي شنتها إسرائيل وتدخلت فيها الولايات المتحدة عبر قصف منشآت نووية.
ووردت هذه الخلاصة في تقرير مكتوب قدمته غابارد في إطار تقييم سنوي، إلا أنها لم تكرره في حديثها مع أعضاء في مجلس الشيوخ أثناء جلسة استماع.
وجاء في الشهادة التي قدمتها المسؤولة الأميركية "نتيجة عملية مطرقة منتصف الليل (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها)، تم تدمير برنامج إيران النووي. لم تُبذل أي جهود منذ ذلك الحين لمحاولة إعادة بناء قدرتهم على التخصيب".
وأضافت "مداخل المنشآت تحت الأرض التي تمّ قصفها، أغلقت بالتراب وسُدت بالاسمنت".
ويناقض هذا الموقف ما سبق للرئيس دونالد ترامب أن ذكره كأحد أسباب الحرب الراهنة، وهو منع طهران من تطوير سلاح نووي واستغلال "الفرصة الأخيرة والأفضل" للقيام بذلك.
وكان مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جوزف كينت، وهو يعد من معاوني غابارد، قد أعلن استقالته من منصبه الثلاثاء احتجاجا على الحرب، مؤكدا أن "إيران لم تكن تشكّل تهديدا وشيكا لبلادنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي في الولايات المتحدة".
وأشارت غابارد الى أن إيران تتعرض لضربات قاسية في الحرب التي تقترب من إتمام أسبوعها الثالث، لكن نظام الحكم فيها يبقى سليما، وإن أضعفه مقتل قيادات أساسية على رأسها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وأوضحت أن أجهزة الاستخبارات الأميركية "تقدّر أن النظام في إيران سليم لكنه ضعف بشدة بسبب الضربات على قياداته وقدراته العسكرية".
وتابعت "إذا نجا نظام عدائي، سيبدأ على الأرجح محاولة تستمر أعواما لترميم جيشه وقواته الصاروخية ومسيّراته".





















































