اعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، بأنه "تم اعتراض وتدمير مسيّرة حاولت الاقتراب من أحد معامل الغاز بالمنطقة الشرقية، وعملية الاعتراض والتدمير لم ينتج عنها أي أضرار".
واعلنت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض، كما دمرت طائرة مسيرة حاولت الاقتراب من منشأة غاز في المنطقة الشرقية، في هجوم دفع السلطات إلى إرسال تنبيهات عبر الهواتف المحمولة لسكان العاصمة تحذرهم من تهديد جوي.
وفي قطر، قالت وزارة الداخلية إن فرق الدفاع المدني تتعامل مع حريق اندلع في منطقة رأس لفان عقب هجوم إيراني، بينما جاءت هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بشأن منشآت الطاقة في الخليج.
وجاءت الهجمات بعد تحذير إيراني باستهداف عدد من منشآت الطاقة في السعودية والإمارات وقطر "في الساعات المقبلة"، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية. وشملت التحذيرات مصفاة سامرف ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، ومجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة ومصفاة رس لفان في قطر.
وجاء هذا التصعيد بعد أن تعرضت منشآت غاز إيرانية في حقل بارس الجنوبي لقصف إسرائيلي٫ في أول ضربة معلنة تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال الحرب الدائرة. وقالت تقارير إيرانية إن الهجوم ألحق أضرارا في منشآت للحقل وأدى إلى اندلاع حريق، بينما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.
ويعد حقل بارس الجنوبي، الذي تتقاسمه إيران مع قطر، من أكبر حقول الغاز في العالم، وقد أثار استهدافه مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الحرب ليشمل منشآت الطاقة الحيوية في الخليج، بما يهدد الإمدادات العالمية ويدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع. وقد قفزت أسعار النفط بنحو 5% الأربعاء بعد التهديدات الإيرانية، بحسب رويترز.





















































