ذكر الدّيوان الأميري القطري، أنّ "أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني تلقّى اتصالًا هاتفيًّا من الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث تطوّرات الأوضاع في المنطقة، في أعقاب العدوان الّذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعيّة، وما يمثّله من تصعيد خطير يهدّد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوّض أمن إمدادات الطاقة العالميّة".
وأشار في بيان، إلى أنّ "ماكرون أكّد أهميّة التوصّل الفوري إلى وقف التصعيد العسكري الّذي يستهدف البنية التحتيّة المدنيّة، لا سيّما منشآت الطاقة والمياه"، مشدّدًا على "ضرورة حماية المدنيّين واحتياجاتهم الأساسيّة، وصون أمن إمدادات الطّاقة من تداعيات هذا العدوان العسكري".
ومن جانبه، أكّد بن حمد أنّ "استمرار استهداف المنشآت الحيويّة يشكّل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والدّولي"، مجدّدًا الدّعوة إلى "وقف التصعيد بشكل فوري، وتكثيف الجهود الدّوليّة لاحتواء التوتر، والعمل عبر القنوات الدّبلوماسيّة للحيلولة دون اتساع الأزمة".























































