نشر موقع المرشد الإيراني رسالة من مقاتلي "جبهة المقاومة" إلى مجتبى خامنئي، متقدمين فيها "بأسمى آيات التحية والعرفان، ونجدد تقديم احر ايات التعزية باستشهاد إمام شهداء الامة و المقاومة، سائلين الله تعالى أن نكون من السائرين على نهجه و الاخذين بثأره، وأن يرفع درجاته في عليين مع النبي الاعظم و اهل بيته الطيبين الطاهرين".
وذكرت الرسالة، أنه "لقد شكّل بيانكم الأول الملهم، وما تضمنه، ميثاقًا هاديًا للأمة الإسلامية، إذ حمل في طياته معاني اللطف والتقدير للمجاهدين في جبهة المقاومة، فبعث روحًا متجددة في جسدها، وأعاد إليها زخمها وعزمها. وإننا، نحن أعضاء وقادة جبهة المقاومة والمجاهدين، إذ نعبّر عن بالغ شكرنا وامتناننا لسماحتكم على هذه العناية الكريمة".
وأكدت على "اعتزاز المجاهدين وثباتهم على النهج المشرق للصمود والاستقلال والحرية، ومواجهة قوى الاستكبار، وهو النهج الذي رسم معالمه الإمام الخميني، و رسخه الامام الخامنئي الشهيد وسار عليه قادة المقاومة. كما نؤكد وفاءنا لعهدنا مع الولاية، وتمسكنا الراسخ بها".
وأكدت على "تجديد بيعتنا لقائد الثورة الإسلامية، والتزامنا الكامل بتوجيهاته وأوامره، واعتبارها منهاجاً عمليًا في مسيرتنا الجهادية. في ظل ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوانٍ غادر تقوده الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فإننا نرى لزامًا علينا الدفاع عن كيان الأمة الإسلامية، وعن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بكل ما نملك من طاقات وإمكانيات، ونوضح في هذا السياق ما يلي:
أ) إن قوى جبهة المقاومة، كلٌّ وفق ظروفه وإمكاناته الجغرافية والوطنية، وانطلاقًا من واجبها الشرعي ومبادئ نصرة المظلوم ومواجهة الظالم، قد شرعت بتنفيذ عمليات واسعة ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وألحقت بهما خسائر مؤلمة.
ب) لقد بلغت قدرات جبهة المقاومة والمجاهدين مستويات متقدمة، باتت واضحة للأعداء، خصوصًا في المناطق الحيوية والممرات الاستراتيجية، وقد استُخدم جزء من هذه القدرات حتى الآن، فيما لا يزال الكثير منها قيد الجاهزية.
ج) إن استمرار الاعتداءات والجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بحق الجمهورية الإسلامية سيقابل بتوسيع نطاق العمليات، وتفعيل قدرات إضافية، وفتح جبهات جديدة، بما يفوق ما تم تنفيذه حتى الآن. وعندئذ، لن يكون بمقدورهم تحمّل تبعات هذه المواجهة، وسيضطرون إلى التراجع تحت وطأة الخسائر، كما حدث في تجارب سابقة".
كما ذكرت أنه "ما تفضلتم به حول أهمية تلاحم مكونات جبهة المقاومة، قد تحقق اليوم بصورةٍ غير مسبوقة، حيث أصبحت هذه الوحدة عامل قوة حاسم، وكابوسًا يؤرق الأعداء، وبوابةً قريبةً للخلاص من الفتنة الصهيونية و التواجد الأمريكي في المنطقة".
كذلك لفتت الى أنه "نجدد العهد والوفاء للمسيرة التي أرساها الإمام الخميني، و رواها الامام الخامنئي بدمائه الطاهرة ونؤكد التزامنا الثابت بقيادة الثورة الإسلامية، وأننا ماضون في هذا الطريق حتى تحقيق النصر الكامل، ودحر العدو، وانتصار جبهة الحق".



















































