أعربت ​وزارة الخارجية التركية​، عن إدانتها بشدّة "الهجوم الإسرائيلي الّذي استهدف البنية التحتيّة العسكريّة في جنوب ​سوريا​"، واعتبرته "تصعيدًا خطيرًا".

ودعت في بيان، المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤوليّته لوقف الهجمات الإسرائيليّة، الّتي تشكّل انتهاكًا للقانون الدّولي ولسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، مؤكّدةً في هذا السّياق "أهميّة تنفيذ اتفاقيّة فضّ الاشتباك لعام 1974" الّتي نصّت على وقف إطلاق النّار وفصل القوّات في الجولان، بوجود قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك "يوندوف".

وأشارت الوزارة إلى أنّ "تركيا ستواصل تضامنها مع الحكومة والشّعب السّوريَين في جهودهما الرّامية إلى إرساء استقرار وأمن دائمَين في البلاد، انطلاقًا من وحدة الأراضي السّوريّة وسيادتها".

وكان قد أعلن وزير الدّفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة، "أنّني أصدرت ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعليماتنا للجيش بضرب البنية التحتيّة للنّظام السّوري في منطقة السويداء، وذلك في ردّ مباشر على إلحاق الضّرر بالسّكان الدّروز في جنوب سوريا".

من جهتها، شدّدت وزارة الخارجيّة السّوريّة على أنّ "هذا العدوان الجديد الّذي يأتي تحت ذرائع واهية وحجج مصطنعة، يشكّل امتدادًا واضحًا لسياسة التصعيد الّتي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار سياسة التدخّل في الشّؤون الدّاخليّة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".