أفادت وكالة "​رويترز​"، بأن "الأسهم الأوروبية أغلقت على ارتفاع بعد جلسة متقلبة اليوم الثلاثاء مع موازنة المستثمرين بين الآمال في تهدئة حدة الحرب في الشرق الأوسط والمخاوف من الأضرار الاقتصادية طويلة الأمد".

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة إلى 579.28 نقطة، وذلك بعد أن انخفض 0.7 بالمئة في وقت سابق من الجلسة.

وقادت أسهم قطاعي الاتصالات والطاقة الارتفاع بمكاسب بلغت 2.5 للأول و2.4 بالمئة للثاني. وانخفضت أسهم قطاع الدفاع 1.1 بالمئة، في حين تراجعت أسهم القطاع المالي 0.7 بالمئة.

وتقدم قطاع السفر والترفيه، الذي يتأثر بأسعار النفط، 0.1 بالمئة، وهو أحد أكثر القطاعات تضررا خلال أحدث موجات البيع.

وتأرجحت الأسواق بين المكاسب والخسائر هذا الأسبوع متأثرة بالتقلبات السريعة في الخطاب بين ​واشنطن​ و​طهران​.

وكتب محللو ​مورجان ستانلي​ "تغيرت السيناريوهات الأساسية لنتائج أسعار الطاقة نحو الارتفاع. وأصبحت المخاطر في سيناريو التصعيد أو التهدئة أعلى من ذي قبل لأن الاضطراب تجاوز المضيق وامتد إلى الإنتاج".

وتعتمد الاقتصادات الأوروبية إلى حد بعيد على واردات النفط، وقد يؤدي استمرار الصدمات في الإمدادات إلى ارتفاع التضخم في القارة الأوروبية.

وتتوقع الأسواق رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة 25 نقطة أساس على الأقل مرتين في 2026، وهو ما يمثل تباينا حادا عما كانت عليه الحال قبل الصراع عندما أشارت توقعات بأن يبقي صانعو السياسات أسعار الفائدة دون تغيير طوال العام.