حذّر وزير الطّاقة والموارد الطبيعيّة التركي ألب أرسلان بيرقدار (Alparslan Bayraktar)، من "إمكانيّة تحوّل الأزمة الجيوسياسيّة في الشرق الأوسط، إلى مستوى قد تؤثّر فيه على الاقتصاد العالمي في حال استمرارها"، موضحًا أنّ "اعتماد تركيا على تدفّقات الطّاقة عبر مضيق هرمز يبلغ نحو 10 بالمئة"، ومؤكّدًا أنّ "ذلك مستوى يمكن التحكّم فيه".
ونفى، خلال استضافته على طاولة محرّري وكالة "الأناضول"، وجود "قيود على طلب الوقود أو مشاكل في الإمدادات بخصوص تركيا"، مشيرًا إلى "جهود حثيثة لبدء إنتاج الكهرباء من محطّة "آق قويو" للطّاقة النّوويّة جنوبي تركيا خلال العام الحالي". ولفت إلى أنّ "التوترات الجيوسياسيّة والحرب المستمرّة تشكّلان أزمةً بالغة الخطورة ذات تداعيات عالميّة".
وركّز بيرقدار على أنّ "بالنّظر إلى الفترة الأخيرة، نجد أنّ العالم قد مرّ بالعديد من الأزمات، إذ شهدنا جائحة "كورونا" قبل ستّ سنوات، الّتي كانت لها أيضًا آثار عالميّة بالغة. وعقب ذلك، كانت للحرب الرّوسيّة- الأوكرانيّة في منطقتنا آثار بالغة أيضًا، حيث حدثت اضطرابات في سلاسل التوريد، وواجهنا مشاكل لوجستيّة. كما شهدنا فترات ارتفعت فيها أسعار الطّاقة والسّلع على مستوى العالم، وفترات من التضخّم المرتفع، إلّا أنّ هذه الأزمة تبدو أكبر من كلّ ذلك، وإذا ما استمرت لفترة طويلة، فقد تكون آثارها أكثر تدميرًا على مستوى العالم".
وأعرب عن أمله في "انتهاء الحرب سريعًا وتحقيق السّلام في المنطقة"، مؤكّدًا أنّ "البنية التحتيّة للطّاقة وسياسة التنويع الّتي اتبعتها تركيا حتى الآن، تبقيها في وضع آمن".





















































