أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأنه "على خلفية التقارير حول سير محادثات بين إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ والقيادة ال​إيران​ية لإنهاء القتال، كثف سلاح الجو والجيش الأميركي خلال الـ 24 ساعة الماضية نطاق الهجمات في إيران"، كاشفة أن التقديرات في الجيش الإسرائيلي تشير إلى أنه خلال الـ 24 ساعة المقبلة، قد يقوم قائد سلاح الجو اللواء ​تومر بار​ بزيادة موجات القصف، لتصل إلى المستويات التي كانت عليها في الأيام الأولى من المعركة.

وأوضحت أن المعضلة العملياتية حالياً هي التساؤل حول عدد أيام القتال المتوقعة، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال أن ينتهي القتال في غضون أيام، من خلال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن في الوقت نفسه، يستعد أيضاً لاحتمال استمرار القتال، مشيرة إلى أنه "في مثل هذه الحالة، سيحتاج الجيش وسلاح الجو إلى المزيد من الذخائر، وتوافر القدرة على تشغيل الطيارين والطائرات، وبالطبع بنك أهداف فعال".

وأشارت إلى أنه "على هذا الخلفية، يعقد قائد سلاح الجو اللواء تومر بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) اللواء ​شلومي بيندر​، تقييماً للموقف مع كوادر هيئة الأركان في كل من الفيلقين كل بضع ساعات، ويقولون في سلاح الجو إن مهام الهجمات قُسمت إلى ثلاث فئات: عاجلة وهامة، هامة وأقل عجلة، وأقل أهمية وأقل عجلة".