أكّد رئيس "مجلس التنسيق المسيحي" ​فؤاد أبو ناضر​، أنّ "قرى الجنوب الحدوديّة ليست مجرّد أرقام أو "تحصيل حاصل"، بل هي رمز للصّمود والتمسّك بالأرض في وجه كلّ التحدّيات".

وأشار في بيان، إلى أنّ "قرار سحب القوى الأمنيّة في هذا التوقيت الحرج، يمثّل مخاطرةً كبرى تفتح الأبواب أمام المجهول، وتترك المنطقة عرضةً لأخطار أمنيّة، فبقاء أهلنا يحافظ على ​لبنان​يّة الأرض وعلى السّيادة الوطنيّة"، معلنًا أنّ "بناءً عليه، ومن منطلق المسؤوليّة الوطنيّة والحرص على بقاء النّاس في أرضهم، قمنا بسلسلة من الاتصالات الحثيثة والمكثّفة مع رئاسة الجمهوريّة والسّفير البابوي و​قوى الأمن الداخلي​ وعلى رأسهم قائد الدّرك، أفضت إلى التأكيد على بقاء عناصر قوى الأمن الداخلي في القرى الحدوديّة".

وشدّد أبو ناضر على أنّ "بقاء القوى الأمنيّة في هذه القرى هو فعل إيمان بالدّولة اللّبنانيّة، وخطوة أساسيّة لتعزيز حضور الشّرعيّة في كلّ شبر من أرضنا"، مركّزًا على أنّ "حقّ أهلنا في القرى الجنوبيّة الحدوديّة بالحماية تحت كنف الدّولة وبسلطة قانونها، هو حقّ مقدّس لا يمكن التفريط به".

وأكّد "أنّنا نرفض رفضًا قاطعًا ترك النّاس لمصيرهم أو إخلاء السّاحة أمام الفوضى"، لافتًا إلى أنّ "صمود أهلنا في أرضهم هو فعل مقاومة حقيقي، وسنبقى دائمًا إلى جانبهم لتثبيت هذا الصّمود تحت مظلّة الدولة اللبنانية ومؤسّساتها الشّرعيّة، لأنّنا باقون في أرضنا".