لفت المستشار الدّبلوماسي للرّئيس الإماراتي أنور قرقاش، إلى أنّه "لطالما كان السّاحل الشّمالي الإيراني للخليج العربي مساحةً للتواصل والازدهار بين شعوبه من العرب واللور والفرس والبلوش، وارتبطت فرص العيش الكريم فيه بازدهار دول الخليج العربيّة. لكنّ النظام الإيراني حوّله إلى منصّة لعدوانه على جيرانه، بعدما كان جسرًا للتقارب والتنمية".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "بيان وزارة الخارجيّة يؤكّد أنّ الإمارات تحتضن جاليةً إيرانيّةً تحظى بالاحترام والتقدير، في نموذج يقوم على التسامح وسيادة القانون. وهنا يتجلّى الفارق: بين عقلٍ يبني الحياة… وآخر لا يرى إلّا في الهدم طريقًا".
وكانت قد أكّدت وزارة الخارجيّة الإماراتيّة أنّ "الإمارات تحتضن جاليةً إيرانيّةً تحظى بالاحترام والتقدير، وتُشكّل جزءًا من نسيجها المجتمعي، وتسهم في تعزيز تنوّعه وانفتاحه"، لافتةً إلى أنّ "الدّولة تضمّ أكثر من 200 جنسيّة، في تعبير واضح عن نهجها الثّابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها".
وشدّدت في بيان، على أنّ "في ضوء ما تمّ تداوله من مزاعم إعلاميّة غير دقيقة بشأن أوضاع الإقامة للجالية الإيرانيّة، فإنّ الإمارات تطمئن المقيمين في الدّولة بأنّ نهجها المؤسّسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمَدة، بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، دون استثناء".






















































