أعلنت منظّمة "أطباء بلا حدود"، أنّ الضّربات الّتي تشنّها جهات الحرب في السودان بالطّائرات المسيّرة، تتسبّب في مقتل وجرح مدنيّين في المنطقة الحدوديّة مع تشاد المجاورة.
وأكّدت أنّ الهجمات "تعرّض للخطر عمّال الإغاثة والمدنيّين على حد سواء، بمن فيهم العديد من اللّاجئين الفارّين من الحرب في السودان".
وشدّدت منسّقة المشاريع الطبيّة للمنظّمة في بلدة تين الحدوديّة، ريتا ماغانو، على أنّ "انعدام الأمن الحالي يجعل من غير الممكن للمنظّمة تقديم حتى الحدّ الأدنى من الدّعم الطبّي للأشخاص الّذين يسعون للحصول على الحماية في تشاد"، موضحةً أنّ "أطباء بلا حدود" استجابت لـ13 حادثة سقوط ضحايا جماعيّة خلال الشهرين الماضيين، وقدّمت العلاج لـ457 شخصًا. وتوفّي 38 شخصًا متأثّرين بإصابتهم جرّاء الهجمات الّتي وقعت على الحدود.
وكانت قد أغلقت تشاد حدودها مع السودان في شباط الماضي، بعد توغّلات عبر الحدود داخل أراضيها من جانب عناصر تابعة لقوّات "الدّعم السّريع"، وتعرّضت منذ ذلك الحين لهجومَين على الأقل بطائرات مسيّرة. وتبادلت قوّات "الدّعم السّريع" والجيش السّوداني الاتهامات بشأن تلك الضربات.



















































