أعلنت الحكومة الكوبية أنّها أصدرت عفوًا عن 2010 سجناء كـ"مبادرة إنسانيّة" بمناسبة عيد الفصح، بعدما تعهّدت سابقًا الإفراج عن العشرات وسط ضغوط أميركيّة متزايدة عليها.
وأشارت في بيان، إلى أنّ من بين الأفراد الّذين سيُطلق سراحهم شباب ونساء وسجناء تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. ومن بينهم أيضًا أجانب ومواطنون كوبيّون مقيمون في الخارج. وأوضح أنّ "هذه البادرة الإنسانيّة والسّياديّة استندت إلى تحليل دقيق لطبيعة الجرائم الّتي ارتكبها المدانون، وحسن سلوكهم في السّجن، وحقيقة أنّهم أمضوا جزءًا كبيرًا من مدّة عقوبتهم، ووضعهم الصحي".
وكانت قد أعلنت الحكومة الكوبيّة في 12 آذار الماضي، أنّها ستطلق سراح سجناء كبادرة "حسن نيّة" تجاه الفاتيكان، الّذي غالبًا ما يؤدّي دور الوسيط بين هافانا وواشنطن.






















































