أحيت الطائفة المارونية ​الجمعة العظيمة​ في ​كنيسة مار سركيس وباخوس​ في عيناتا - الأرز، حيث ترأس راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية ​المطران حنا رحمة​ القداس وعاونه في القداس الأب سليم خضرة، والأب طوني رحمة، حيث جرى تجسيد مراحل درب الصليب الأربع عشرة لآلام وصلب السيد المسيح.

وقال المطران رحمة: "اليوم، لا نتوقف فقط عند الصليب، بل نرافق يسوع إلى القبر. وكان يبدو وكأنّ كلّ شيء قد انتهى، لكن إيماننا يقول إنّ هذا القبر ليس نهاية، بل بداية. فالجمعة العظيمة ليست قصة موت، بل بداية قيامة.

وأضاف: "في النهاية، أيها الأحباء، كم يشبه واقعنا هذا المشهد: ألم، خوف، ظلمة، وشعور بالترك… وكأنّ الصليب يقودنا لنفهم أنّ الله حاضر، وأنّ القيامة تبدأ من قلب الألم. وهو قادر أن يحوّل جراحنا في ​لبنان​ إلى حياة، ووطننا من موت إلى قيامة. وفي الختام، اليوم ونحن نودّع الجسد، لا نودّع رجاءنا، بل ننحني أمام الصليب، وقلوبنا مرفوعة نحو السلام، مؤمنين أنّ النور لا بد أن ينتصر".

وفي بلدة بتدعي، نظمت رعية البلدة مسيرة درب الصليب في مراحلها الأربع عشرة، تقدمها حامل الصليب مجسدًا آلام السيد المسيح، وصور السيدة مريم العذراء والقديسين، واختتمت مراحل درب الصليب بقداس أقيم في كنيسة البلدة.

وأقيمت القداديس في كنائس قرى دير الأحمر والجوار.

كما أُقيمت القداديس والمسيرات في قرى رأس بعلبك، والجدية، والفاكهة، والقاع، ودورس، ومجدلون، وشليفا.