أفادت صحيفة ​نيويورك تايمز​ أن مهمة إنقاذ الطيار الاميركي استعانت بمئات من قوات العمليات الخاصة، إلى جانب عشرات الطائرات الحربية والمروحيات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أن العملية كانت واحدة من أكثر المهام تحديا وتعقيدا في تاريخ العمليات الخاصة.

كما أشارت إلى أن ​الطيار الأميركي​ استخدم أجهزة اتصال آمنة عالية التشفير للتنسيق مع فرق الكوماندوز خلال تنفيذ المهمة.