لم تلتزم إسرائيل بوقف النار تجاه لبنان، رغم التزام "حزب الله" به، انسجاماً مع المبادرة الباكستانية التي نجحت، مع الاميركيين والإيرانيين.
كانت الاجواء ليلاً ضبابية، بالنسبة إلى الحرب الاسرائيلية ضد لبنان، رغم إعلان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في تغريدة له، ان لبنان هو ضمن الاتفاق. لكن تل ابيب واصلت اعتداءاتها ضد اللبنانيين، وكأن شيئاً لم يكن.
على هذا الاساس، تتعدّد السيناريوهات في الساعات المقبلة:
اولاً، تترجم ايران كلامها عن ضم لبنان، وتفرض وقف النار فيه، عبر تهديد بإستمرار ضرب إسرائيل، في حال لم تلتزم تل ابيب بوقف النار. وستكون طهران مضطرة لفعل ذلك، وسط كلام لبناني يتردد عن تخل إيراني عن الحزب، رغم ان ايران أصرّت منذ البداية على وضع لبنان في سلم اولويات الاتفاق.
ثانياً، تنجح باكستان عبر الاميركيين، في شمول لبنان، على ان يجري التفاوض في الايام المقبلة، بشأن الانسحاب وعودة النازحين، ووضع اسس لبنانية لتفاوض استراتيجي بعيد المدى، ينهي الصراع الإسرائيلي- اللبناني.
ثالثاً، تستمر الحرب الاسرائيلية ضد لبنان، من دون اكتراث أميركي و إيراني للملف اللبناني حالياً، وهو امر مستبعد.
ازاء ذلك، تجري الاتصالات المكثّفة حالياً، ويرجّح ان يلتحق لبنان بالتسوية، من دون تحديد موعد سريان وقف النار، عما إذا كان خلال ساعات او ايام، بحسب الضغوط الاميركية على اسرائيل، ومسار التفاوض المرتقب بشأن لبنان.























































