كرّرت "المصلحة الوطنية لنهر الليطاني"، تحذيرها ومطالبتها بـ"الإسراع في إزالة مخيّم التلوّث في برالياس، الّذي يقع على العقار 3021 ويحتوي على ما يقارب ألف نازح يرمون نفاياتهم السّائلة والصرف الصحي في أحد مجاري نهر الليطاني، ناهيك عن النّفايات الأخرى".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "المخيّم تمدّد خارج العقار 3021 ليُضاف أكثر من عشرين خيمة، الأمر الّذي ضاعف المخاطر الصحيّة والبيئيّة في منطقة معروفة بسهلها الزّراعي الأكبر في البقاع"، لافتةً إلى "أنّها أرسلت بعد كشفها مرّة ثانية على المخيّم، تقريرها إلى محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة، وجاء في الكتاب الآتي:
"تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنها، وبنتيجة الكشف الفني الميداني الذي أجرته على موقع مخيم النازحين المقام على العقار الرقم 3021 – منطقة بر الياس، تبيّن لها وجود خندق ومجرى لتجمع وتصريف المياه والسوائل في منطقة قريبة من النظام المائي المرتبط بحوض نهر الليطاني، بما من شأنه أن يُحدث انعكاسات سلبية محتملة على الواقع البيئي والمائي في المنطقة.
بناءً عليه، كانت المصلحة قد أحالت إلى سعادة محافظ البقاع كتابًا رسميًا طلبت فيه، بصورة عاجلة، إزالة المخيم ووقف أسباب التلوث البيئي والمائي، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المسؤولين، وذلك استنادًا إلى نتائج الكشف الفني والمعطيات الميدانية المتوافرة.
وتؤكد المصلحة أن حماية الموارد المائية في حوض الليطاني تفرض معالجة فورية لأي مصدر محتمل للتلوث، ولا سيما في المناطق المتصلة بالمجاري المائية أو المؤثرة عليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة".