رحّبت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، "بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، باعتباره خطوة ضرورية نحو خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة"، مشددة على "ضرورة استثمار هذه المهلة في مفاوضات جدّية وبحسن نية تفضي إلى حلول مستدامة تعالج الأسباب الجذرية للأزمة".
وأشارت إلى أن "لبنان يؤكد بشكل قاطع أنه يتحدث بصوت واحد — صوته — ولا يحق لأي جهة التفاوض باسمه سوى الدولة اللبنانية، وأي تجاوز لها يشكّل انتهاكاً مباشراً لسيادته وقراره الوطني، علماً بأنّ لبنان سبق وأعلن استعداده لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل بمشاركة مدنيّة ورعاية دوليّة".
وشددت على "أنّ سيادة لبنان غير قابلة للتجزئة أو المساومة، وخياراته الوطنية وأمنه ومستقبله السياسي تُحدَّد حصراً من قبل مؤسساته الدستورية، بمعزل عن أي تدخل خارجي"، لافتة إلى أنه "سيواصل لبنان تكثيف جهوده الدبلوماسية لصون استقراره وضمان احترام سيادته ووحدته ومصالحه الوطنية بشكل كامل".



















































